مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى القلق العام والعبء النفسي لمرافقي المرضى النفسيين والعضويين، وعلاقتهما ببعض المتغيرات الديموغرافية (الجنس، العمر، المؤهل العلمي، مكان السكن، الحالة الاجتماعية، مدة مرض المريض)، وتكونت الدراسة من (130) مرافقاً نفسياً و(130) مرافقاً عضوياً، وتم اختيار العينة عشوائياً، واستخدمت الباحثتان المعالجات الإحصائية التالية: (النسب التكرارية، الوزن النسبي، معامل ألفا كرونباخ، معامل ارتباط بيرسون، طريقة التجزئة الكلية، اختبار(T-test) واختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) واختبار شيفيه للمقارنات. واستخدمت الباحثتان المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة، وتم استخدام مقياس القلق العام، ومقياس العبء النفسي من إعداد الباحثتان، وتوصلت الدراسة إلى أهم النتائج التالية: 1.توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (a= 0.05) بين متوسطات تقدير عينة الدراسة لمستوى القلق العام والعبء النفسي لدى مرافقي المرضى النفسيين والعضويين. 2.أظهرت النتائج أن مستوى القلق العام لدى مرافقي المرضى النفسيين (81.30%) ومستوى القلق العام لدى مرافقي المرضى العضويين (61.60%). 3.أظهرت النتائج أن مستوى العبء النفسي لدى مرافقي المرضى النفسيين في غزة (79.68%) ومستوى العبء النفسي لدى مرافقي المرضى العضويين (60.90%). 4.أظهرت النتائج أنه يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقدير أفراد عينة الدراسة في مستوى القلق العام والعبء النفسي لمرافقي المرضى النفسيين تعزى لمتغيرات (الجنس، العمر، المؤهل العلمي). خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات أهمها: 1.اهتمام وزارة الصحة بتحسين ظروف المستشفيات والعيادات التابعة لها خاصة النفسية. 2.أهمية وجود تعاون مشترك بين الجامعات الفلسطينية وأقسام علم النفس والجمعيات والمنظمات غير الحكومية لتعزيز وتطوير معايير الصحة النفسية بما يتناسب مع خصوصية الواقع المحلي.