مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
اختياري لهذا الموضوع المهم لأسباب عديدة أوجزها فيما يلي: 1-كثرة المسائل المندرجة تحته، فليس هناك باب من أبواب الفقه -غالباً- إلا وفيه وصف حكمي، وقد قال الفقيه المالكي -القرافي - رحمه الله تعالى - في كتاب الفروق: "فما من معنى مأمور به في الشريعة، ولا منهي عنه إلا وهو ينقسم إلى فعلي وحكمي. 2-عدم وجود مصنف مستقل -فيما اطلعت عليه -يجمع هذه الأحكام الوصفية الخاصة بميراث المفقود -التي بعثرت في كتب الفقه- تحت أبواب شتى، فجمعها في بحث واحد ييسر على القارئ الرجوع إليه ليظفر بحاجته. 3- مسائل ميراث المفقود تمس الحاجة إليها، فلا تخلو حياه الناس من وقوع واحدة منها، لذا كان استخراجها ونشرها للناس فيه تلبية لحاجتهم. 4-مسائل البحث يجد القارئ مشقة في الوصول إلى الرأي الراجح فيها لتشعب الآراء حولها