مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
تتناول هذه الدراسة سوسيولوجيا الحضور النسائي في المقاهي المغربية، بوصفه مؤشرًا على تحولات العلاقة بين الجندر والفضاء العمومي. وتكشف، من خلال تحليل ميداني ونظري معمق، أن تأنيث المقهى لا يمثل اختراقًا كاملاً لهيمنة الذكورة، بل يُعيد إنتاج أشكال جديدة من الوصم، والاعتراف الناقص، والتسليع الرمزي. يتحدد هذا الحضور ضمن شبكة من التمثلات المجالية، والثقافية، والمؤسساتية، حيث يتعايش التمكين الهش مع الرقابة الأخلاقية. كما تُبرز الدراسة غياب الاعتراف الرسمي والدعم الإعلامي، مما يجعل تأنيث المقهى سيرورة غير مكتملة تتطلب إصلاحًا بنيويًا في السياسات والتمثلات.