مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز دافعية طلبة المرحلة الثانوية نحو تعلم الأدب العربي، متخذة من طلاب الصف الثاني عشر بمدينة القدس أنموذجاً. وقد اعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي، حيث تم تقسيم عينة الدراسة إلى مجموعتين: تجريبية ضُمّنت في عملية تعلمها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وضابطة تعلمت بالطريقة التقليدية، مع تطبيق اختبار قبلي وبعدي لقياس مستوى الدافعية. تكونت العينة من (64) طالباً تم اختيارهم بطريقة قصدية من إحدى مدارس القدس. ولجمع البيانات، استخدمت الباحثة استبانة تم إعدادها خصيصاً لقياس دافعية الطلاب نحو تعلم الأدب العربي واختبار تحصيلي قبلي وبعدي، وقد خضعت الأداة لعمليات التحقق من الصدق والثبات. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعتين لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على فعالية توظيف الذكاء الاصطناعي في رفع مستوى دافعية الطلبة. وقد أوصت الدراسة بضرورة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات تعليم اللغة العربية، وتحديدًا الأدب العربي، بشكل منهجي ومنظم، لما له من أثر إيجابي في تحسين التفاعل والتحفيز، كما دعت إلى تدريب المعلمين على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بما يخدم أهداف العملية التعليمية، ويسهم في تطوير استراتيجيات التدريس التقليدية.