مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
الضبط هو ركن أصيل من أركان صحة الرواية، وأي خلل فيه يؤدي غالبًا إلى التوقف عن الاحتجاج بالرواية، ويعتبر فقد الضبط علة من علل الأحاديث التي تناولتها كتب الجرح والتعديل والعلل كما سنبين. وأي خلل في الضبط يصبح الحديث مضطربًا، وهو أن يرد الحديث بروايات مختلفة فيعل الحديث بذلك، وهذا المعنى هو المعنى الذي اتفق عليه المتأخرون من الحفاظ والمحققين، وهذا المعنى راسخ في ذهن المتقدمين أيضًا ولكن بمعنى أوسع، وهذا البحث عماده تبيان الفرق بين تعريف المتقدمين والمتأخرين للاضراب في الحديث.