مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
تتناول هذه الدراسة تطور المهن القانونية، في ظل تنامي دور الذكاء الاصطناعي. وقد تمت الإضاءة على العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعاصرة ومساهمتها ومساعدتها للقضاة والمحامين في تطوير تأدية مهامهم في بعض المجالات. لكن هذا الدور الحالي له حدود متنوعة ومتعددة، ترتبط أولاً بقدرة خوارزميات الذكاء الاصطناعي الذاتية على التفكير والإدراك ومحدوديته في مجاراة الذكاء البشري، وعجزه عن تحقيق رسالة المحامي والقاضي السامية في تحقيق العدالة والحفاظ على الأمن الاجتماعي. وتكمن ثانياً في القصور التشريعي عن إيجاد تصور واضح للشخصية القانونية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وبالتالي تحديد نوع المساءلة عن الأخطاء والقرارات المتخذة من قبل هذه التقنيات.