مؤسسة الشرق الأوسط للنشر العلمي
عادةً ما يتم الرد في غضون خمس دقائق
تعد ظاهرة صعوبات التعلم من الظواهر التربوية التي شغلت التربويين والمهتمين والمتخصصين،لا سيما وأن هناك إحصائيات دولية تُشير إلى أن نسبة ذوي صعوبات التعلم تبلغ 30%،تشمل هذه النسبة كلا الجنسين، لذلك بدأ الإهتمام بمصطلح صعوبات التعلم على يد المتخصصين في اضطرابات النطق، ومن بعدهم جاء التربويون الذين كشفوا عن هذه الظاهرة في القرن العشرين، وتحديدًا في حقبة الستينيات، وما يميز ظاهرة صعوبات التعلم أنها لا تقتصر على فئة اجتماعية معينة، فلا تؤثر الخلفية الاجتماعية أو الثقافية على وجودها، بل هناك العديد من الأسباب الأخرى، والتي قد تكون بيولوجية أو عضوية أو بيئية...الخ ،ويمكن أن ترتبط الصعوبة بأي فرد بغض النظر عن عمره الزمني، كما أن الدراسات بينت بأنه لاعلاقة للذكاء المتوسط بصعوبات التعلم، فقد يتمتع الطفل بمستوى ذكاء متوسط أو أعلى من المتوسط ومع ذلك يعاني من صعوبات تعلم في فهم اللغة وتطبيقاتها والعمليات الحسابية أو اضطراب في التفاعل الاجتماعي والتفكير، ولا يمكن علاج هذه الصعوبات بالطرق التعليمية التقليدية، وخاصة التعليم الجماعي.